أكد اللواء حسام سويم، الخبير الاستراتيجي ومساعد وزير الدفاع الأسبق أن
مساء ليلة أمس، الأحد، خضعت بؤر أنصار بيت المقدس، بالشيخ زويد في سيناء
إلى حصار شديد وقصف من جانب القوات المسلحة المصرية، وسط استغاثات العناصر
الإرهابية بتنظيمهم الأم "داعش".
وأكد "سويلم" في تصريح خاص لـ"صدى البلد" أن القوات المسلحة المصرية لا تشن مجرد ضربات على البؤر الإرهابية، وإنما الحرب مستمرة في سيناء 24 ساعة، حيث الجيش المصري بصدد تنفيذ إبادة إجمالية لعناصر الإرهاب في سيناء، ولم تتوقف الحرب التي أطلقت الأسبوع الماضي، ولن تتوقف لحظة.
وأشار إلى أنه لا جدوى من الاستغاثات التي يطلقها عناصر بيت المقدس لـ"داعش"، فالجيش المصري أحكم السيطرة تمامًا على جميع المنافذ التي يمكن أن يصلهم منها عتاد، فضلا عن محاصرته الكاملة للعناصر الإرهابية.
ووفقًا لعدد من المواقع
الجهادية المقربة من تنظيم داعش الإرهابي، فقد أكدت صدق ما تداوله عدد كبير
من وكالات الأنباء العالمية بشأن عدد ضحايا داعش حتى الآن جراء هذا القصف
الجوي القوى من قبل طائرات الجيش المصري، حيث وصل عدد القتلى حتى الآن إلى
ما يقرب من 60 إرهابيًا تابعين لجماعة أنصار بيت المقدس وإصابة 40 آخرين
وأكد "سويلم" في تصريح خاص لـ"صدى البلد" أن القوات المسلحة المصرية لا تشن مجرد ضربات على البؤر الإرهابية، وإنما الحرب مستمرة في سيناء 24 ساعة، حيث الجيش المصري بصدد تنفيذ إبادة إجمالية لعناصر الإرهاب في سيناء، ولم تتوقف الحرب التي أطلقت الأسبوع الماضي، ولن تتوقف لحظة.
وأشار إلى أنه لا جدوى من الاستغاثات التي يطلقها عناصر بيت المقدس لـ"داعش"، فالجيش المصري أحكم السيطرة تمامًا على جميع المنافذ التي يمكن أن يصلهم منها عتاد، فضلا عن محاصرته الكاملة للعناصر الإرهابية.
وفى السياق ذاته، أكد نبيل
نعيم، الخبير في شئون الإرهاب الدولي، أن استغاثة عناصر بيت المقدس
الإرهابية بتنظيم داعش مؤخرا، لم تأت من فراغ، فقد دك الجيش المصري في
الأيام القليلة الماضية وفي نفس الوقت 40 مخبأ ووكرا في 10 قرى بسيناء،
وأوقع 100 قتيل، فضلا عن المصابين الذين عادة ما يتم القبض عليهم.
وقال
"نعيم"، في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن ما أحدثته القوات المسلحة المصرية
لهم يعد "ضربة قاصمة" لتنظيمات الإرهاب قاطبة، وخساة فادحة لهم، فضلا عن
أن الأيام المقبلة سيوقع الجيش المصري كما أكبر من الإرهابيين في سيناء.
واستبعد
أن يستجيب تنظيم داعش الإرهابي لاستغاثات أنصار بيت المقدس، لافتا إلى أن
القوات المسلحة المصرية أحكمت السيطرة على المنافذ البحرية والبرية التي
يأتي التمويل منها.
ومنه
أكد العميد خالد عكاشة، رئيس المركز الوطني للدراسات الأمنية، أن القوات
المسلحة المصرية حققت كسرًا حقيقيًا لشوكة الإرهاب بأماكن تمدده في شمال
سيناء، الأسبوع الماضي.
وأوضح
"عكاشة" في تصريح خاص لـ"صدى البلد" إن الجيش المصري دمر عددا كبيرا من
مخازن العبوات الناسفة والمواد التي تستخدم لصناعتها، فضلا عن عدد القتلى
الكبير الذين أسقطهم من عناصر الإرهاب، فقد حققنا ضربة قاسمة للإرهاب.
وأشار
"عكاشة" إلى أن بيت المقدس يستغيث بتنظيم داعش طلبا للدعم البشري والمادي
بالأسلحة وما إلى ذلك، إلا أن "داعش" الذي لا يعد في أحسن أحواله هذه
الفترة لن يقدم أي مساعدة، لانشغاله في العراق وسوريا، لاسيما وأنه يتراجع
فعليا في "تدمر" بعد هزيمة الجيش السوري له وإجبار عناصره على التراجع.
وكانت
عناصر داعشية من داخل اللجان الإعلامية الخاصة بالتنظيم، كشفت عن تعرض
"جماعة أنصار بيت المقدس" التابعة لتنظيم داعش، عن أن الجيش المصري يشن
أقوى حرب على معاقل التنظيم في سيناء، لتطهيرها من الإرهابيين وسط استغاثات
بإسعاف المصابين جراء ضربات الجيش الموجعة للإرهابيين.
وأكد
مالك المصري، أحد مؤيدي "داعش"، على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيس
بوك" تعرض إرهابيي سيناء لخسائر هائلة، بعد ضربات قوية مكثفة للجيش المصري.
وأكدت
صفحة "سيناء 24" الناقلة لأخبار داعش والمهاجمة للجيش المصري على مواقع
التواصل الاجتماعي "فيس بوك" و"تويتر" تعرض إرهابيي سيناء "جماعة أنصار بيت
المقدس" لعدد من الضربات الجوية القوية، ما تسبب في خسائر هائلة للتنظيم
الإرهابي في الأرواح والمعدات، ودعت الصفحة السماح لسيارات الإسعاف بالدخول
إلى بعض مناطق تواجد التنظيم الإرهابي لعلاج مصابيه بحجة وجود مدنيين من
سيناء أصيبوا بسبب هذه الضربات القوية.
وأكدت حسابات أخرى تابعة للتنظيم، أن هذه العملية تعد الأكبر والأشرس على "بيت المقدس".
وقال
حساب "أبويوسف المقدسي" التابع للتنظيم على "تويتر" إن "مقاتلي التنظيم
يتعرضون لقصف جوي من قبل طائرات الجيش المصري التي شنت ما يزيد عن مائة
ضربة جوية"، مشيرًا إلى أن "طائرات الاستطلاع الزنانة لم تغادر المناطق
التي يقع فيها عناصر التنظيم".
وأكد حساب منسوب
لشخص يدعى "أبوقتال السيناوي": إن "مواقع للتنظيم تعرضت لأكثر من 100 غارة
لطيران f16 على العريش ورفح ومناطفق في الشيخ زويد، وهي "الزوارعة
والفيتات، والتومة، وبلعة، والمهدية، والجورة، والسدرة، والحدادات،
والشدايدة، وأبوالعراج، والجميعى، والرطيل"، مشيرًا إلى أن "ساعة الصفر قد
بدأت، وأن هناك تحركات عسكرية كبيرة بغطاء جوي قادمة من وسط سيناء إلى مدن
الشمال وإغلاق جميع المداخل، وأن قوات الجيش المصري بدأت بعملية برية وجوية
واسعة، ودخول طائرة استطلاع من الحجم الكبير الحامل لصواريخ من شرق معبر
رفح البري".
واستنجد "أبوقتال السيناوي" بمقاتلي التنظيم في سوريا قائلًا: "إن طائرات الأباتشي والطائرات الحربية المصرية تدك معاقلنا بكثافة".
وقال
حساب "أبوطلحة السيناوي" التابع للتنظيم: إن "الوضع خطير جدًا والطيران
المصري يقصف بشكل غير مسبوق، وطائرات الجيش المصري شنت أكثر من 60 غارة على
معاقل التنظيم في العريش والشيخ زويد"، مطالبًا الإرهابيين بأخذ أعلى
درجات الحيطة والحذر."

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق