يحاول
تنظيم "بيت المقدس" الإرهابي في سيناء، تلميع صورته المندسة في التراب بعد
سلسلة العمليات الناجحة للقوات المسلحة في سيناء والتي كانت سببًا رئيسيًا
في تعجيز التنظيم الإرهابي وقتل أبرز عناصره طيلة الأيام الأخيرة، والتي
لم يُعلن فيها التنظيم عن تنفيذ أي عملية له، بنشر عدة صورة وفيديوهات لعدد
من عناصره لا يتجاوزون خمسة أفراد يدعي أنهم يتدربون وسط سيناء.
في
الوقت الذي تصاعدت فيه صرخات الحسابات التابعة للتنظيم الإرهابي ودعتهم
للاستغاثة المباشرة من قبل زعيم تنظيم داعش "البغدادي" بسبب غارات الجيش
المصري على مواقع وأهداف للتنظيم.
وعلى
مدى الأسبوع، اقتحم الجيش المصري أهم المراكز الإعلامية التابعة للتنظيم
في مدينة الشيخ زويد، وضبط 3 كاميرات اتش دي، ولاب توب، وكمبيوتر خاص
بالعناصر الإرهابية، والمسئول عن إدارة صفحة "سيناء24" التابعة له والمروجة
لأفكاره الإرهابية، وتمكن من تصفية 50 إرهابيا، وإصابة 50 آخرين في ضربة
عسكرية موجعة للتنظيم بمنطقة سيالة البواطي بقرية البرث جنوب رفح
على
إثر تلك الضربات الناجحة لدحر مواقع التنظيم، حاولت عناصر "بيت المقدس"
معاودة لم أوراقه مرة أخرى، حيث بث إصدارًا بعنوان "إعداد الأباة لدحر
الطغاة" أمس الأول، يستعرض فيه قدراته الوهمية من خلال تدريب عدد ضئيل جدًا
لا يتجاوز الـ5 عناصر التابعين للتنظيم، لإيهام مقاتليهم على أن أعدادهم
تفوق المئات، سعى التنظيم الإرهابي من خلاله على تدريب عناصره لتحمل
المشاق، من خلال القفز داخل حلقات مشتعلة وسط إطلاق زخات الرصاص قرب موضع
أقدامهم من قبل أحد المدربين؛ لإجبارهم على القفز، واستخدام الأسلحة
النارية بمختلف الوضعيات، وعلى القتال الفردي، والتدريب على الاغتيالات من
داخل المركبات التي تسير بسرعة عالية، إضافة إلى عمليات الخطف التي تتم
بتطويق سيارة الشخص المراد خطفه من قبل سيارتين للتنظيم، كان آخر التدريبات
هي اقتحامات المنازل في المدن، واجتياز الطرق الوعرة.
في
القوت نفسه، قلت العمليات الإرهابية النوعية التي كان يستخدمها عناصر
التنظيم على استهداف الكمائن ومدرعات الشرطة والجيش المصري، حيث توجت
العمليات ضد التنظيم في سيناء، أمس الأول على استهداف العديد من قياداته،
حيث برزت أسماء قيادات من التنظيم كانت صيدًا ثمينا، حيث أتى في المقدمة
القيادي "محمد ناصر مضعان" يبلغ من العمر 40 عامًا، قتل في وسط سيناء إثر
اشتباكات عنيفة دارت بين عناصر التنظيم وقوات الجيش المصري بمنطقة وادي
"لصان" بوسط سيناء.
كما
تمكنت قوات الصاعقة المصرية من تصفية القيادي "عبدالله جمعة عيد" 30 عامًا
بالرصاص، خلال اشتباكات عنيفة جرت بمنطقة خريزة بوسط سيناء، وقد حوصر من
قبل قوات الجيش المصري، إلا أنه قام بإلقاء قنبلة يدوية على القوات فانفجرت
دون وقوع أي إصابات في صفوف الجيش، التي بادلته إطلاق النار حتى قتل، وعثر
بحوزته على قنبلة يدوية أخرى وسلاح آلي وجهاز لاسلكي.
ويعتبر
الإرهابي "عبدالله جمعة" زوج شقيقة قائد التنظيم بوسط سيناء "محمد موسي
محيسن" أحد معاونيه، الذي لقي حتفه من قبل ويعد من أخطر العناصر التكفيرية
وأحد معاوني قائد التنظيم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق