الوظيفة هي من الأمور المهمة جداً في الحياة إلى جانب الراتب الشهري، يساعد العمل على تحقيق الأهداف الشخصية وبناء مجموعة
علاقات وخدمة المجتمع. لكن من ناحية أخرى يمكن أن يسبب الضغط النفسي للأفراد،
وفي هذا السياق فإن 70% من الشعب الأميركي يعتبر أن العمل يسبب الضغط بحسب إستفتاء
أجرته الجمعية الأميركية للأمراض النفسية.
لطبيب النفسي جو روك من عيادة كليفلند يؤكد أن أجسامنا تبتكر الضغط عندما نبدأ بالقلق بشكلٍ كبير عمّا سيحدث في وقت لاحق أو في المستقبل القريب. ويقول: "نبدأ بإختراع حقيقة غير موجودة بعد ونسأل أنفسنا: ماذا لو فشلت، ماذا لو لم أنهي عملي على الوقت، ماذا لو... ويحصل ذلك دون ان نتوقف للحظة ونفكر أننا في الحاضر وهذه الهموم لم تحصل بعد وربما لن تحصل".
ويرشد د.روك عن الخطوات الأولى التي يجب ان تُتّبع من أجل محاربة ضغط العمل هو أن تكون قادراً على التعرف على ما سبّب التوتر. والقدرة على عيش الحاضر والاستمرار في التركيز على ما تقومون به اليوم يمكن أن يقطع شوطاً طويلاً في المساعدة على منع القلق.
ويقول أيضا أن نقل العمل إلى المنزل في نهاية اليوم يمكن أن يخلق الإجهاد الذي لا يمكن أن يتحمله الجسم.
يضيف أن الناس بحاجة إلى أن التوازن في حياتها، وعندما نسمح بنقل العمل إلى المنزل فنُبعد لذة الفرح والإستمتاع بأمور حياتية أخرى وهذا يؤثر على الصحة والحياة بشكلٍ عام. ويقول: "يجب أن يكون المنزل ملاذاً ومكاناً إيجابياً".
وختم قائلاً: "يجب الإبتعاد عن العمل الذي لا يعد أولية أمام الإهتمامات المنزلية والعائلية لأن الضغط النفسي حين يتداخل مع العلاقات الشخصية يجب أن تجد من يساعدك فعلياً على التخلص من القلق لكي لا تدخل في مشاكل".
لطبيب النفسي جو روك من عيادة كليفلند يؤكد أن أجسامنا تبتكر الضغط عندما نبدأ بالقلق بشكلٍ كبير عمّا سيحدث في وقت لاحق أو في المستقبل القريب. ويقول: "نبدأ بإختراع حقيقة غير موجودة بعد ونسأل أنفسنا: ماذا لو فشلت، ماذا لو لم أنهي عملي على الوقت، ماذا لو... ويحصل ذلك دون ان نتوقف للحظة ونفكر أننا في الحاضر وهذه الهموم لم تحصل بعد وربما لن تحصل".
ويرشد د.روك عن الخطوات الأولى التي يجب ان تُتّبع من أجل محاربة ضغط العمل هو أن تكون قادراً على التعرف على ما سبّب التوتر. والقدرة على عيش الحاضر والاستمرار في التركيز على ما تقومون به اليوم يمكن أن يقطع شوطاً طويلاً في المساعدة على منع القلق.
ويقول أيضا أن نقل العمل إلى المنزل في نهاية اليوم يمكن أن يخلق الإجهاد الذي لا يمكن أن يتحمله الجسم.
يضيف أن الناس بحاجة إلى أن التوازن في حياتها، وعندما نسمح بنقل العمل إلى المنزل فنُبعد لذة الفرح والإستمتاع بأمور حياتية أخرى وهذا يؤثر على الصحة والحياة بشكلٍ عام. ويقول: "يجب أن يكون المنزل ملاذاً ومكاناً إيجابياً".
وختم قائلاً: "يجب الإبتعاد عن العمل الذي لا يعد أولية أمام الإهتمامات المنزلية والعائلية لأن الضغط النفسي حين يتداخل مع العلاقات الشخصية يجب أن تجد من يساعدك فعلياً على التخلص من القلق لكي لا تدخل في مشاكل".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق